من الإيماءات إلي التحدث

عندما نتكلم أو نسمع يكون لدي المخ الكثير لإنجازه. فعليه أن يعالج الإشارات اللغوية. و تعتبر الإيماءات و الرموز أيضا إشارات لغوية. فهي موجودة قبل اللغة البشرية. يتم فهم بعض الرموز في جميع الثقافات. بعض الرموز الأخري يجب تعلمها. بحيث لا يمكن فهمها تلقائيا. يتم معالجة الرموز و الإيماءات كما يتم في معالجة اللغة و يتم معالجتهم في ذات المنطقة للدماغ. و هذا ما اثبتته دراسة حديثة. فقد قام الباحثون باختبار عدد من الإشخاص. و كان علي هؤلاء الأشخاص رؤية مقاطع فيديو مختلفة. و أثناء رؤية مقاطع الفيديو تم قياس أنشطة أدمغاتهم.

تم التعبير عن جزء في المقطع عن أشياء مختلفة. و قد تم هذا من خلال الحركات و الرموز و اللغة. و قد قام مجموعة أخري من الأشخاص بمشاهدة مقاطع فيديو أخري. و كانت المقاطع هذه هراء ليس له معني. فلم تتواجد لغة أو إيماءات أو رموز. و لم يكن لهم معني. و من خلال القياس رأي الباحثون ماذا أينما يتم معالجته. و تمكنوا من مقارنة أنشطة الدماغ للأشخاص المختبرين. و قد تم تحليل جميع ما يتضمنه معني في ذات المنطقة. إن نتيجة هذه التجربة مثيرة للغاية. فهي تظهر كيف قد تعلم دماغنا لغة من جديد. في البداية يتواصل الناس من خلال الإيماءات. و فيما بعد يطورون اللغة. فعلي الدماغ تعلم كيف يعالج اللغة، كمعالجته للإيماءات. ..و بوضوج فإنه قام ببساطة بتحديث نسخته القديمة.